( الخلل ليس بجسدي ولكنه بعقلي )
1- حينما أقف للعمل بالساعات الطويلة فإن جسدي يتحمل .. وحينما أصلي .. أقرأ قصار السور لأنهي الصلاة .. مع أنّ جسدي
قادر على أن أقف وأصلي
لكن قلبي ليس بقادر .
الخلل ليس بجسدي
ولكنه بقلبي
2- كم من مرة سهرت على أتفه الأمور .. ويمكنني قيام الليل ولكن قلبي لا يستطيع لأنه نام من إرهاق السهر .
الخلل ليس بجسدي
ولكنه بقلبي
3- حينما أحرص أن يستيقظ أبنائي للمدرسة مبكراً طوال الستة عشر عاماً مسيرتهم الدراسية
وأفشل بأن أوقظهم لصلاة الفجر بل وقد أفشل في إيقاظ نفسي ..
فإن مشكلتي ليس أني لا أستطيع الإستيقاظ مبكراً بل إن قلبي لا يستطيع أن يصحو لله ولكنه يصحو لأمور الدنيا .
الخلل ليس بجسدي
ولكنه بقلبي
4- حينما أجلس الساعات الطوال لأطلع على أخبار الدنيا وقيل وقال وأعجز عن الجلوس نصف ساعة فقط لقراءة القرآن ومجالس الذكر .
الخلل ليس بجسدي
ولكنه بقلبي
5- حينما أحفظ دروسي جيداً وأذهب للإمتحان لأنجح به وأنسى أني في طريقي للإمتحان قد أموت لِأُمُتحن بمادّة أخرى قصرت بها طوال حياتي وقد خلقت من أجلها ألا وهي طاعة الله عز وجل .
الخلل ليس بجسدي
ولكنه بقلبي
6- حينما أجد وقتاً لأستحم و آكل وأعمل وأدرس وأتحدث وأضحك فإن العلة ليست بأني لا أجد وقتاً للطاعات ولكن قلبي لا يمتلك وقتاً ليفكر بالطاعات .
الخلل ليس بجسدي
ولكنه بقلبي..
المشكلة في النهاية ..
ليست أننا لا نستطيع
فالله تعالى لا يكلفنا إلا بما نستطيع
لكن قلوبنا لا تستطيع
فالتعلق بالحياة والدوران حول مطالب الجسد قد أفسدها .
فاللهم ارزقنا و ذرياتنا وأحبتنا القلب السليم يا حي ياقيوم .
اللهم أصلح قلوبنا يا ذا الجلال والإكرام وأحفظ أجسادنا من كل شر ومكروه ووباء وفتنة .