لا تصدق أنك كبرت بالسن .

‏إياك أن تصدق بأنك كبُرت في السن
‏ما جسدك إلا وعاء توضع فيه روحك
‏و الروح لاتشيب ولا تشيخ
‏الروح من عالم آخر لا تشبه عالمنا بشيء ، لا يعلمها إلا الله ..
‏إياك أن تحبس روحك في إطار جسدك
‏حلّق في عالم التفاؤل و الأمل
‏و ثِق بالله في كل خطوة تخطوها
‏ساعد الجميع و امنح الحب
‏و ازرع الخير في كل مكان
لا راحة لمؤمن إلا بلقاء ربه 🤍
كثيراً منا يفهم هذه العباره خطأ
لا يشترط أن يكون اللقاء بعد الموت !
فالصلاة لقاء ، و المناجاة لقاء ، و الذكر لقاء ، و التفكر لقاء ، و الصدقة لقاء ، و قراءة القرآن لقاء ، و بر الوالدين لقاء ، و صلة الأرحام لقاء و التودد إلى الناس لقاء ،
و العلم لقاء ، و الأدب مع الناس لقاء ، و قيام الليل لقاء ! و زيارة المريض لقاء
و تفريج كربات المسلمين لقاء ..
فهل أدركنا كم فرصة للقاء ؟

” ﻓﻤﻦ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﺟﻮ ﻟﻘﺎﺀ ﺭﺑﻪ فليعمل عملاً ﺻﺎﻟﺤﺎ ﻭ لا ﻳُﺸﺮِﻙ ﺑﻌﺒﺎﺩﺓِ ﺭﺑِﻪِ ﺃﺣﺪًﺍ ” .

أضف تعليق