شعر عن الحجاب .

الـحِــــجَـــــاب
وَأَرَى هُنَاكَ أُخَيَّتِيْ . بِحِجَابِهَا يَا إِخْوَتِيْ
قُوْلِيْ لَهُمْ يَا دُرَّتِيْ أَبْغِيْ رِضَى الرَّحْمَنِ
قُوْلِيْ لَهُمْ إِنِّيْ أَنَا . أَبْغِيْ العَـفَافَ وَ دِيْنَنَا
بِـنْـتٌ أَنَـا وَأَبِيْ هُـنَـا وَ يَقُوْدُنِـيْ قُـرْآنِـي
وَأَرَى عَفَافَكِ أُخْتَنَا . رَمْزُ الطَّهَارَةِ بَيْنَنَا
إِنَّ الحِجَـابَ بِشَرْعِنَا عِـتْقٌ مِنَ الـنِّيْـرَانِ
قُوْلِيْ لَهُـمْ يَا أُخْتَنَا إِنَّ العَـفَـافَ شِـعَارُنَـا
وَاللهِ لَـنْ أَرْضَى الخَـنَـا إِلّا عَلَى جُثْمَانِيْ

يا أُخْتَنَا فِيْ اللهِ لا يُـغْـوِيْـكِ ذَا الشَّـيْطَانِ
إنَّ الحِجَـابَ فَرِيْضَةٌ مِنْ رَبِّـنَـا الـمَـنَّـانِ
إِنَّ الحِجَابَ مَعَ الـتُّـقى هُوَ جَنَّةٌ وَجِنَانِي
إنَّـا سَـــمِـعْـنَـا أُخْـتَـنَــا قَـولاً عُــجَـــابْ
قَـالُـوا كَـلامـاً لا يَـسُـرُّ عَـنْ الـحِـجَــابْ
قَـالُــوا ظَـلامـاً حَـالِـكــاً بَـيْـنَ الـثِّـيَــابْ
قَـالُـوا خِـيَـامــاً عُـلِّـقَـتْ فَـوْقَ الـرِّقَــابْ
يَا أُخْتَنَا هُمْ سَـافِلُوْنَ بِغَيِّهِـمْ مِثْلُ الكِلابْ
يَا أُخْتَنَا هَذَا نُـبَـاحٌ لا يُؤثِّـرُ فِيْ السَّحَابْ

يا أُخْتَنَا فِيْ اللهِ لا يُـغْـوِيْـكِ ذَا الشَّـيْطَانِ
إنَّ الحِجَـابَ فَرِيْضَةٌ مِنْ رَبِّـنَـا الـمَـنَّـانِ
إِنَّ الحِجَابَ مَعَ الـتُّـقى هُوَ جَنَّةٌ وَجِنَانِي

قَـالُـوا التَّـأَخُّـرُ والـتَّخَـلُّـفُ فِيْ الـنِّـقَـابْ
قَـالُـوا الرَّشَـاقَـةُ والـتَّـطَـوُّرُ فِـيْ غِـيَـابْ
نَادَوا بِتَحْرِيْرِ الـفَـتَـاةِ وأَلَّفُوا فِيْهِ الكِتَـابْ
رَسَمُوا طَرِيْقاً لِلتَّبَرُّجِ لا يُضَيِّعُهُ الشَبَابْ
يَا أُخْتَنَا هَذَا عِوَاءُ الحَاقِدِيْـنَ مِنَ الذِّئَـابْ
ياأُخْتَنَا هُمْ سَاقِطُونَ إلى الحَضِيْضِ إلى التُرَابْ

يا أُخْتَنَا فِيْ اللهِ لا يُـغْـوِيْـكِ ذَا الشَّـيْطَانِ
إنَّ الحِجَـابَ فَرِيْضَةٌ مِنْ رَبِّـنَـا الـمَـنَّـانِ
إِنَّ الحِجَابَ مَعَ الـتُّـقى هُوَ جَنَّةٌ وَجِنَانِي

يَاأُخْتَنَا صَبْراً تَذُوْبُ بِبَحْرِهِ كُلُّ الصِّعَابْ
يَاأُخْتَنَا أَنْتِ العَفِيْفَةُ وَالمَصُوْنَةُ بِالحِجَابْ
فالـنَّـارُ مَـثْـوَى الظَّالِـمِـيْـنَ لَـهُـمْ عِـقَـابْ
وَاللهُ يَـكْـشِـفُ ظُـلْـمَـهُـمْ يَـوْمَ الـحِـسَـابْ
يَا أُخْتَنَا فِيْكِ العَزِيْمَةُ والنَّزَاهَـةُ والثَّوَابْ
وَالـجَـنَّــةُ الـمَـأْوَى وَيَا حُسْــنَ الـمَـئَــابْ

يا أُخْتَنَا فِيْ اللهِ لا يُـغْـوِيْـكِ ذَا الشَّـيْطَانِ
إنَّ الحِجَـابَ فَرِيْضَةٌ مِنْ رَبِّـنَـا الـمَـنَّـانِ
إِنَّ الحِجَابَ مَعَ الـتُّـقى هُوَ جَنَّةٌ وَجِنَانِي

أضف تعليق