رواية

قصة احدى الأخوات تزوجت ثم شاء الله تعالى أن تتطلق من زوجها….
تقول : عشت مع أمي وأبي و كان وحيدين بعد زواج أخوتي وأخواتي وإحتسبت الأجر عند الله عز وجل و صبرت وكنت أقوم على خدمتهما وكنت أشعر بالسعادة ولذة الطاعة…
تقول : في يوم من الأيام ذهب والداي لحضور دعوة زفاف أحد اقاربنا وشاء الله تعالى أن يتوفيا في حادث مرور وكانت الفاجعة وفقدان الوالدين هي أكبر الألام التي عشت مرارتها في حياتي ثم انتقلت للعيش مع أخوتي وكنت كل فترة أتنقل من منزل إلى آخر بينهم بين كل فترة ولكن زوجات أخوتي لم يكن يرغبن بوجودي معهم حيث أن وجودي يقيد من حياتهن الشخصية و تحكي لي مواقف كثيرة تدل على ذلك تقول ذهبت إلى منزل أخوتي كل ما يأتي أخي تنقل له زوجته كلام عني وأنني أضايقها وأتدخل بشؤونها الخاصة وبأبناءها أكثر من مرة فيقتنع بكلامها وبعدما يتحدث مع زوجته ثم أنه يصبح غاضبا مني وكنت أسمع منهم الإهانة والتجريح بما ينقل عني من كلام ظلما و زورآ 😢… وهكذا مع جميع زوجات أخوتي أتنقل من منزل إلى منزل ولم أكن أملك إلا دمعتي أمامهم 😢… كنت أعاني من ظلمهم وظلم زوجاتهم ولم أكن أملك من أمري سوى الدعاء و تفويض أمري إلى الله عز وجل .. والله ما كنت أجلس ولا أقوم ولا أعمل إلا وأنا أدعي هذا الدعاء 🌷يا جبار أجبر كسري 🌷
ثم انتقلت للعيش دائما مع أحد اخوتي… فجعل لي غرفة مخصصة وحدود بمنزله لا أتعداها… ولا أرى أبناءه ولا أخالطهم… وأنا كل ما تذكرت مصيبتي أردد 🌷يا جبار أجبر كسري🌷
تقول في إحدى الأيام طرق باب أخي رجل يكبرني ب 18عاما و كان متزوج وعنده سبعة أبناء طالبا يدي للزواج… وبدون أن يستشيرني أخوتي تمت الموافقة وأرادوا التخلص مني فقال لي أخي : فكينا من شرك وأنا صابرة و أردد 🌷يا جبار أجبر كسري🌷
تقول : تم عقد الزواج ولم أره إلا مرة واحدة عند المحكمة الشرعية لإتمام العقد والإتفاق أن يتم الزواج بعد أسبوعين…لم يكلف اخوتي فى السؤال عنه فقد كان همهم الوحيد أن أتزوج و كذلك الحال بالنسبة ل زوجاتهم أرادوا فقط الخلاص مني فقط
ذهب الرجل ولم نكن نعرف عنه شيئا سوى ذاك اليوم الذي أتى فيه… ومر الأسبوعين… وشهر وشهرين وثلاثة و أربعة… دون أن أعلم عنه أي شيء أبدا … ازداد ظلم أخوتي لي وكنت أسمع منهم الكلمات الجارحة و ظنوا أن هذا الرجل قد غير رأيه وتركني معلقة وأنا أردد 🌷يا جبار أجبر كسري🌷
في إحدى الأيام بعد مرور أربعة أشهر فإذا بطارق يطرق باب بيت أخي …
أخي: من أنت؟؟؟
الطارق : أنا فلان هل هذا منزل فلانة !!!
أخي؛ نعم ومن أنت؟؟؟
كان الشاب في الثلاثين من عمره و كان هذا الشاي هو ابن زوجي المجهول .. وقد أدخله أخي إلى غرفة الإستقبال غرفة الضيوف…ثم أتى إلي وطلب مني أن أقابل ابن زوجي…
تقول : ولما دخلت عليه بالغرفة أنا و أخي قام و سلم علي و كان من منظره أنه شاب خلوق… و طيب ثم جلسنا
قال : أنا ابن فلان والدي الذي تقدم من الزواج مني…وقد صار لوالدي حادث توفي على أثره…ووجدنا بسيارته وثيقة وعقد زواج…ولم أستطع القدوم إليك إلا بعد إنتهاء واجب العزاء لوالدي…
تقول بدأ يسرد لي حكاية والده و كان ثريا جدا…
قال : بعد وفاته تم تقسيم أملاكه وقد حصرناها جميعا وأنت من ضمن ورثة والدي… وقد ورثت منه منزل فخم ورصيد في البنك بالملايين وأنا أتيت إليك لكي أسلم لك الأمانة… وأسئلك من سيكون وكيلك على أملاكك .
تقول ‘: أصبت بالذهول أنا و أخي ثم أعاد علي السؤال من ستوكلين حتى تستلمي نصيبك من الورثة…
قلت: له أنت… وأنا ما زلت بالصدمة و الذهول…
انصرف بعد أن قال بأنه سيأتي في اليوم التالي لأذهب معه إلى منزلي الجديد .
حزمت أمتعتي في اليوم التالي أنا و أخوتي حيث ما زلنا في حالة من ذهول مما سمعنا من ذلك الشاب ابن زوجي .
و عندما أتى فعلا في اليوم التالي… والله لم أصدق ما رأته عيناي… كان منزلا فخما جدا .
دخلت منزلي الجديد و كان مجاورا لمنزل زوجته الأولى وأبناءه…
مرت الأيام وإذا بزوجته الأولى تأتي لزيارتي و تقول لي سنكون أنا وأنت أخوات و أولادي هم أولادك .. اندهشت وبدأت بالبكاء من أثر ذلك 😢
فوالله أني أعيش في سعادة معهم حيث أبدلني الله تعالى خيرا من منازل أخوتي وعشت مع أسرتي الجديدة في سعادة و كان أبناءه و بناته يغمرونني بحنانهم و برهم بي برا بوالدهم المتوفي وكانت زوجته نعم الأخت لي والله
و تذكرت دعائي إلى ربي 😢🌷يا جبار أجبر كسري🌷… أراد الله عز وجل أن يجبر كسري … وهنا تكمن حاجة العبد في التذلل لله تعالى بهذا الإسم العظيم
و الغاية من هذه القصة 🌷الصبر🌷
صلي على حبيبنا محمد صل الله عليه و سلم🌷

أضف تعليق