الرؤيا ….حكى الدكتور محمد عمارة عن وفاة الشيخ الغزالي فقال :لقد كان قبل وفاته بلحظات يجلس في قاعة الملك فيصل بالرياض، يتابع الأبحاث والحوارات في ندوة المهرجان الوطني للثقافة.. فلما سمع من على “المنصة” كلاماً في الإسلام لا يليق ولا يرضاه .. طلب التعليق.. فاستأذنه مدير الجلسة في الانتظار إلى موعد الحوار .. فأخرج من جيبه قلماً وورقة ليُدوِّن عناوين دفاعه عن الإسلام.. فوافته المنيّة في هذا المشهد .. مشهد الرباط والدفاع عن حقائق الإسلام !..ويا له من ختام شاهد على مسيرة هذا الإمام العظيم ومُبشِّر بحسن الجزاء والمثوبة إن شاء الله عند ربه الكريم ..وقد عُدتُ من الكويت إلى القاهرة بعد الفراغ من العزاء..فشاركتُ في التأبين له بجمعية الشبان المسلمين، ثم ذهبت إلى منزل الشيخ لتأدية واجب العزاء لأسرته.. وهناك بالصدفة لقيت سيّدة قصّت علينا قصة الرؤيا التي رأتها والتي اخبرتْ بها شيخنا قبل سفره إلى الرياض بأيام..!كانت لهذه السيدة ابنة تمُرّ بحالة صحية حرجة.. وكانت شديدة القلق عليها ..فرأت فيما يرى النائم أنها في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم.. وسمعت أصواتاً من مكان قريب، فذهبت تستطلع الخبر.. فرأت رسول الله صلى الله عليه وسلم يُمسِك باليد اليمنى للشيخ الغزالي وسيدنا بلال يُمسك بيُسراه !!ثم استيقظت السيدة من نومها.. فقصت رؤياها على زوجها الذي سأل عن رقم هاتف الشيخ ، فقصت السيدة عليه ما رأت في المنام، فطمأنها على ابنتها وقال معلقاً على رؤياها : هذه صُحبة أحبها وأُريدها..وكان سفره في لهفة إلى الرياض ليلقى ربه وليجاور في مثواه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام..المفكر الإسلامي محمد عمارة رحمه الله تعالى .كتاب الشيخ محمد الغزالي رحمه الله الموقع الفكر والمعارك الفكرية .

أضف تعليق