سألني إبني الصغير اليوم سؤالا عن حب الجزائريين لفلسطين وأيضا عن حب الفلسطينيين الجزائر ..
كيف ذلك ولماذا الجزائر تحديداً وفلسطين خاصة .
ضحكت بعفوية واستغراب مفاجيء من سؤاله عن ذلك حيث قال لأنه شاهد على اليوتيوب كثيرا ما يتحدثون عن حب الجزائر وأهلها لفلسطين … فكانت متعجبا من ذلك .
قلت له أن الرئيس الجزائري هواري بو مدين رحمه الله تعالى وغفر له وأسكنه جنات النعيم .. قال كلمة في حق فلسطين أمام كل العالم والجزائريين خاصة :
نحن مع فلسطين ظالمة او مظلومة .
واقتفى على أثرها كل من في الجزائر .. فصارت مقولة دارجة لديهم مع الزمن يتناقلوها أبا عن جد .. وما زالت وستبقى على الألسن لدى كل الأجيال اللاحقة من الأحفاد .
ويكفي أن أول سفارة لفلسطين كانت في الجزائر ..
مباراة في كرة القدم بين منتخبي الجزائر وفلسطين ..
من يصدق أن أهل الجزائر في بلدهم ومع منتخب بلادهم .. كانوا كلهم قاطبة يشجعون الفريق الفلسطيني وليس فريق الجزائر فريق بلدهم الذي المفروض أن يشجعوه ..
بكل محبة خالصة صادقة خرجوا لتشجيع الفريق الفلسطيني الذي فاز وفرحوا له أيما فرح ..
كيف لا وكل فرد في الجزائر لو سألته سؤالا :
لو لم تكن جزائريا ماذا تتمنى أن تكون ..
فتكون الإجابة بلا تردد وفورا : لو لم أكن جزائريا لتمنيت أن أكون فلسطيني .
سبحان الله .. ونفس الشيء يقابله ذلك في الشارع الفلسطيني .. يقول : لو لم أكن فلسطيني لتمنيت أن أكون جزائري .
تولد حب من نوع خاص بين هاذين الشعبين . بل عشق لا حدود له ولا يعرف معنى التفرقة بين شعبين . لأن كلاهما شعب واحد . روح واحدة .. جسدين في قلب واحد ..
هل فهمت يا بني لماذا يحب الجزائريين فلسطين ؟
لقد أحبها حبا لا يوصف بل صعب تخيله .. طفل صغير لا يعرف الجزائر ولا يعرف حتى فلسطين التي عاش مغتربا بعيدا عنها لن يزرها أبدا .. قال أنه يتمنى أن يزور الجزائر لم يقل فلسطين .. لقد تعلق قلبه بحب الجزائر والجزائريين وأرضها وأهلها ورحيقها وهوائها .. من بعيد عشقها ..
بل قال لي .. قل لأهل الجزائر : رمضان مبارك عليكم .. كل عام وأنتم بألف خير .
وأنا أقولها عزا وفخرا وشرفا وبكل كرامة ..
نحن الفلسطجزائريين ..
نعشق تراب الجزائر كما نعشق تراب القدس .
كل محبة خالصة صادقة طيبة مباركة من القلب للقلب لكل جزائري وللجزائر الغالية على قلوبنا وأرواحنا .
بقلمي .